ش.م.م. “مصنع بروجاني للألبان” هي شركة رائدة في مجال صناعة الألبان، متخصصة في إنتاج الأجبان المصنعة بتقنية المنفحة، والمنتجات الجافة، والزبدة. يقع المصنع في منطقة نظيفة بيئيًا في مقاطعة بروجاني، على بُعد 45 كيلومترًا فقط من محمية بيلوفيجسكايا بوشا الطبيعية الشهيرة.
تعتمد دورة الإنتاج في المصنع على ثلاث ورش رئيسية: ورشة صناعة الجبن، وورشة المنتجات الجافة، وورشة إنتاج الزبدة، ومصنع معالجة الألبان، جميعها متصلة بعملية تقنية واحدة. وتقديرًا لالتزامه بتقاليد الإنتاج وإنجازاتها في مجال الجودة، حاز المصنع على جائزة حكومة جمهورية بيلاروس. وبفضل مذاقها المتميز، تفوز أجبان وزبدة بروجاني سنويًا بجوائز “أفضل مُصدِّر” و”أفضل منتج للعام” في مسابقات فنون الطهي، بالإضافة إلى جوائز “أفضل مذاق” و”بطل المذاق” في منتديات التذوق.
تقديراً لالتزامها بتقاليد الإنتاج وإنجازاتها في مجال الجودة، حاز المصنع على جائزة حكومة جمهورية بيلاروسيا. وبفضل مذاقها الممتاز، تفوز أجبان وزيوت بروجاني سنوياً بجوائز في مسابقات الطهي "أفضل مُصدِّر" و"أفضل منتج للعام"، بالإضافة إلى جوائز في مسابقات التذوق "أفضل مذاق" و"بطل المذاق".
لا شك أن مصنع ألبان بروجاني يُعدّ من أكثر منتجي منتجات الألبان الطبيعية التزامًا بالمعايير الأخلاقية. فمنتجات بروجاني خالية من الدهون النباتية وزيت النخيل، إذ تُصنع جميعها من حليب طبيعي مُختار بعناية فائقة من أجود الأنواع. كما يُولي المختصون عناية فائقة واهتمامًا بالغًا لكل منتج من منتجات بروجاني، ما يُضفي على الجبن والزبدة مذاقًا رائعًا ورائحة زكية. ويُعزى الحفاظ على جودة المنتجات العالية باستمرار إلى تطبيق أنظمة صارمة في المصنع، تشمل:
تُمكّن الأنظمة المُطبقة منتجات المصنع من منافسة أفضل المنتجات المحلية والعالمية.
اليوم، يتمثل الهدف الاستراتيجي لتطوير الشركة في تلبية أذواق المستهلكين المتنوعة من مختلف شرائح الأسعار، بدءًا من الشريحة الاقتصادية وصولًا إلى الشريحة الفاخرة. ولتحقيق هذه الغاية، يُنتج المصنع منتجات تحت العلامات التجارية التالية: “شودريا بروجاني” (منتجات الشريحة المتوسطة)، و”فان جولد” (منتجات الشريحة الفاخرة، وتضم مجموعة من أجود أنواع الجبن الأوروبي، والتي تختلف اختلافًا جوهريًا عن بعضها البعض)، و”لياسا بوليا” (منتجات الشريحة الفاخرة، وتعكس تراثًا ثقافيًا غنيًا). والهدف واضح: من خلال إنتاج منتجات آمنة وعالية الجودة في عبوات جذابة، أن نصبح روادًا في السوق، وأن ننافس بقوة ليس فقط في دول الاتحاد الأوراسي، بل أيضًا في دول ما يُعرف بـ”القوس البعيد”.